Thursday, March 25, 2010

أخلاقيات العمل Work Ethics

هذه التدوينة للشباب الذين تلقي بهم أمواج الحياة على ضفاف العمل، فيعتنقون مبدأ الاستئساد أي تقمص دور الأسد أثناء العمل، وهو مبدأ يدفع هؤلاء الشباب للتخلي عن المباديء والمثل والقيم التي حرصت أسرهم على تربيتهم عليها.

كتير أوي بنسمع كلمة إن الشغل مفيهوش صاحب، أو إن المعاملة الكويسة في الشغل تعتبر ضعفا، وغيرها كتير من جمل وعبارات بتوصل لنا إن تقديم مصالحنا الذاتية خصوصا في الشغل هو بداية طريق النجاح العملي، وأن صاحب الشغل أو المدير مش ح ينفعنا في حاجة وكل همه مصلحته وخلاص، وبالتالي لو عاملك كويس عامله كويس لو العكس فالعكس، ودي أكبر غلطة ممكن يقع فيها أي شاب محترم.

في الحقيقة فإن مبادلة الإساءة بالحسنى هي أسمى درجات التعامل البشري، وهي تكفل للمرء راحة نفسية وسعادة حسية وطمأنينة قلبية. ايه يا عم المصلح الاجتماعي احنا في شغل الكلام ده تقوله في البيت مش في الشغل، فيه شباب ممكن يكونو فكروا في التعليق ده على الجملتين اللي فاتوا.

صحيح فيه فرق بين البيت والشغل ولكن الأسس والمباديء والقيم هي وحدة واحدة، وكما أن النقد الصادر عن أب أو أخت داخل إطار العائلة لا يعني أنك شخص سيء فكذلك ينبغي فهم النقد الموجه من المدير أو المشرف المباشر أو زميل العمل، وتبدأ الكوارث حين نشخصن الأمور.

إن أحدا لن ينجو من الوقوع في أخطاء أثناء العمل، ولكن الذكاء والحكمة في التعامل معها ومع نتائجها هو مفتاح النجاح.

No comments:

Post a Comment