Friday, May 28, 2010

نصائح عملية للموظف المصري ـ لا تتهرب من المسؤولية

ألف باء النجاح العملي هو ألا تتهرب ليس من الضرائب ولكن من المسؤولية عن الأخطاء، اعترافك بالخطأ ومبادرتك بمقترحات لتلافي حدوثه مستقبلا هو مفتاح للنجاح يضيع كثيرا في زحام الحياة خصوصا في مجتمعنا المعاصر.

لو انت فاكر إن (تلبيس) المشكلة لزميل أو عميل هو الحل فأنت مخطيء ألف مرة، وتعالى يا سيدي نفترض أن هنالك خطأ ما من زميل لك وأنت لست متسببا فيه أضر بجانب من عملك.

أنت أمام خيارين: إما أن تصرح بأن زميلك هو المتسبب (وأنت صادق مائة في المائة)، وإما أن تعتذر عن الخطأ متحملا نتيجته الأدبية وبشجاعة ثم على تنفرد بهذا الزميل وتوضح له الخطأ ليس في شكل عتاب وإنما تفكران سويا لتلافي حدوثه مستقبلا وبهذا تكون قد حفظت ماء وجه هذا الزميل والأهم: نلت احترامه وتقديره وخصوصا لو كان هذا الزميل تابعا لك في الهرم الوظيفي.
بل حينئذ ستجد موظفي الأقسام الأخرى في الشركة يتمنون لو نالوا شرف العمل في فريق عمل أنت رئيسه، بالطبع ليس لأنك تتحمل أخطاءهم ولكن لأنك تحرص على مساعدتهم على التعلم من أخطاءهم.

تعالوا يا شباب نتفق على أنك طالما تنتج وتعمل فحتما ستخطيء وده ألف باء أي بيزنس، أنا أخطيء ومديري المباشر يخطيء وزملاءي يخطئون، فكيف نتعامل مع أخطاءنا؟

ماذا تفعل لو تأخرت في الحضور لاجتماع مهم بالشركة مع مديرك المباشر؟
هل تلوم المواصلات؟ أم تلوم الكاوتش أم إدارة مرور القاهرة؟ أم إدارة المترو؟
أليس الأكرم لك أن تعتذر عن تأخرك وأن تعترف بالخطأ بدلا من التبرير، فمسؤوليتك يجب ألا يقف عائقا أمامها زحام مرور إذ يفترض أن تأخذ كل هذه العوامل في حسابك وأنت تدرك مسبقا بمثل هذا الاجتماع المهم

البعض يعتبر أن الاعتراف بالمسؤولية هو نهاية العالم بالنسبة له على عكس الحقيقة تماما، بل بالعكس فأي مدير لا يحب من مرؤوسيه إلا أن يتحملوا مسؤولياتهم أمامه بدلا من أن يجد كل طرف يلوم طرفا آخر، وهذا الهروب من المسؤولية ينعكس سلبا على العلاقات البينية داخل الشركة الواحدة ويقلل من الإنتاجية وكفاءة العمل، وكل ده بسبب هروب شخص غير مسؤول من مسؤوليته

فزورة: من المسؤول عن غرامات وعقوبات الفيفا على مصر؟

No comments:

Post a Comment