Thursday, May 19, 2011

ضابط و محامي - مين الغلطان؟

كنت ولا زلت مقتنعا بأن ضعف مهارات التواصل هو من أكبر المشكلات التي تواجه أي مدير أو مسؤول على أرض جمهورية مصر العربية. 

اليوم الخميس نشرت بوابة الأهرام خبرا عن تعدي ضابط مرور على محاميين في محافظة بني سويف.التفاصيل كالتالي:

ونش المرور كان يقف أمام المحكمة في مكان يسع لوقوف سيارة ملاكي. أحد المحامين طلب من ضابط المرور المناوب أن يحرك الونش لركن سيارته!
الضابط بطبيعة الحال رفض ، ففي تصوري إما أن يحتل الونش مكان ركن سيارة واحدة، وإما أن يقف الونش صفا ثانيا معرقلا المرور.
وبدلا من أن يبحث المحامي عن موقف آخر، تشابكا سويا لتنتقل للمواقع القيادات التالية: مساعد مدير الأمن، رئيس مباحث المديرية، ووكيل إدارة المرور، وتطور الأمر لاشتباك بين ضابط آخر ومحام أدى لإضراب محاميي المحافظة.

تخيلوا حضراتكم حجم الوقت المهدر، والأعصاب المستنزَفة، والإرهاق الجسماني، وتعطيل الأعمال الناتج عن هذه المشادة أو المشاحنة، والتي كان يمكن تلافيها بكل بساطة لو احتفظ الضابط والمحامي بابتسامتيهما أثناء الحوار، ولو تنازل المحامي بالبحث عن موقف آخر لسيارته.

No comments:

Post a Comment