Tuesday, August 30, 2011

كيوست نت أو كيو نتQNet- للنصب أصول

يؤسفني أن شركة كيوست نت وكيونت
Quest or QNet
هذه ما هي إلا أداة للاحتيال من وجهة نظري الشخصية، وما دفعني للخروج عن موضوع المدونة هو أني لاحظت أنها تستقطب شباب الجامعة وتستغل ضعف خبراتهم العملية وقلة تعاملهم مع آليات التسويق والبيزنس.


أولا-أول مرة أشوف شركة بتقول إنها عالمية وليها مش عارف كام فرع، وفي نفس الوقت ليس لديها مكتب واحد أو فرع واحد أو سجل تجاري حتى.


ثانيا- الأرقام المهولة اللي بيقولوا بعضهم بيكسبها، بيكون معناها إن فيه ما لا يقل عن 30شخص بيشتروا المنتجات بتاعتهم يوميا ورغم كده بيقولوا أن المنتجات يتم شحنها بالبريد من ألمانيا تقريبا لكل واحد على عنوانه، طيب بالعقل كده هل فيه شركة بتبيع بهذا الكم المهول ولا يكون لها فرع أو مكتب للاستيراد ده حتى أوفر لهم.

ثالثا- اللعبة اللي بتتلعب هي نقطة توفير مصاريف التسويق والإعلانات، وأنا دارس ماجستير إدارة أعمال
، في الحقيقة بيقولوا نسب غير منطقية أن مش عارف 50% من ميزانية المنتجات بتروح للإعلانات فهم بيوفروها عبر هذا النوع من التسويق الشبكي أو الهرمي، وده كلام غير صحيح وضحك على العقول.
وأفتكر بيقولوا إن مش عارف إعلان لبيبسي أو شركات الاتصالات بيبقى بيتكلف ملايين الدولارات، ودي جزئية من اللي بيستغلوا فيها الشباب وعدم خبرتهم، ليه؟
لأن الشركات دي بتعمل إعلانات بالملايين لأن عندها عملاء بالملايين، يعني اتصالات لما صرفت كام مليون على إعلانها في رمضان، أي نعم مائة مليون جنيه مثلا هو مبلغ كبير بالنسبة لنا لكن الشركات مبتحسبهاش كده، الشركات بتحسبها بتقول والله أنا عندي11مليون عميل، فالإعلان اللي دفعت فيه110مليون جنيه يعني إنها صرفت عشرة جنيه على كل عميل، أو مقابل كده متوقعة مثلا زيادة في العملاء مليون عميل خلال سنة، أي كأنها صرفت 11جنيه لجذب عميل واحد، ودي طبعا أرقام هايفة جدا بالنسبة لميزانية شركة زي اتصالات.
إنما مفيش حد بيحسب الأرقام والإعلانات باعتبار أنها رقم مجرد كده خمسة مليون أو أكتر أو أقل، بدليل إن معظم الشركات اللي بتصرف إعلانات كتير بيكون أصلا زبائنها كتير أو منتجاتها نفسها طبيعتها كثيرة الاستهلاك (شيبسي مثلا).


رابعا- أن بالعقل والمنطق ولو افترضنا جدلا أنها وسيلة تسويق مجدية (رغم أنها لا تدرس في أي مكان، ولا تطبقها أية شركة)، لكن ح نفترض أنهم جايز ابتكروا حاجة جديدة ونافعة، لما نمشي ورا الفرضية دي، ونتخيل شركة بتبيع ساعات مثلا، ايه رأيكم مين الأحسن، إن الشركة دي تنزل إعلانات توصل لملايين الناس في يوم واحد (صحيفة، تلفزيون، إلخ) وللا تتعامل مع الشبكة اللي اسمها كيوست اللي عشان توصل للناس فهم الساعة دي ومزاياها وطريقة استخدامها محتاجة لأسابيع وشهور؟
يعني بالعربي مين أوفر وكمان أسرع، هل ان الشركات تقعد تجيب في عشرين تلاتين واحد من كيوست نت تفهمهم منتج الشركة عشان هم يفهموه للاتنين يمين وشمال، وكل واحد يفهم للي تحته وهكذا (واللي جايز كتير منهم معندهمش خلفية علمية تساعدهم أنهم يستوعبوا شرح المنتج ده ناهيك عن الوقت المستنزف بالأسابيع علشان يوصلوا لآخر الشبكة بتاعتهم).
بالعقل كده، هل ده أسرع وأوفر، وللا إن الشركات (زي ما كل الشركات اللي خلقها ربنا بتعمل) تجيب كام موظف تعينهم وتدربهم (خمسة أو عشرة) وبعد كده تنزل إعلان جامد في جورنال أو تلفزيون وتحط فيه عناوين الفروع، وخلاص على كده؟

خامسا - بيدعوا أن هارفارد ومش عارف بيل جيتس والناس دي متعاملة معاهم وتطبق طريقتهم (بيستغلوا إن شركتهم المزعومة استخدمت برنامج من مايكروسوفت بيتسغلوا ده إن مايكروسوفت شغالة معاهم وطبعا اللنك بالإنجليزي ومين يقرأ ويفهم)، وده كلام عار تماما من الصحة جملة وتفصيلا، ولا أخدنا حاجة زي دي لا في الكلية ولا في الماجستير اسمها التسويق الهرمي/الشبكي اللي هم بيقولوا عليه.

سادسا- هل معقول شركة في الدنيا متتيحش بيع منتجاتها عن طريق الانترنت؟ يعني ماشاء الله من حلاوة منتجاتهم مانعين بيعها إلا عن طريقهم!

سابعا- المصيبة الكبرى أن المشتركين في هذه الشبكة لا يعلمون بدقة بالضبط مين اشترك تحتهم، بمعنى احنا عارفين أن الدخل المزعوم بتاعهم بيعتمد إن ناس كتير يشتركوا بسببك وعن طريقك فكلما أقنعت حد، والحد ده أقنع خمسة، وكل واحد من الخمسة هؤلاء أقنع عشرة وهكذا، كل ما ده حصل ح تزيد مكاسبك من الشركة دي.
وهنا بقى مكمن الخطر الكبير في الشركة دي، ليه؟!
لأن طبيعي محدش ح يكون عنده قدرة على أنه يتابع أو يعرف كل الناس اللي تبعه في الشبكة، خصوصا وأنهم عاملين آل يعني سيستم الكتروني فالناس دي أوتوماتيك تظهر عندك على السيستم على الانترنت، ومكمن الخطورة هنا أنه ممكن يتم استخدام هذه الطريقة لتمويل عمليات تجسس أو عمليات إرهابية، أو أن تكون مصيدة لاختيار شباب يمرون بظروف مالية صعبة أو عايزين يكونوا نفسهم بسرعة مما يسهل تجنيدهم تحت غطاء كيوست نت.

دي وجهة نظري جايز أكون غلطان، و يا رب أكون ظالمهم وهم مش كده، ولكن العلم والحقائق والخبرة بتقول كده، وشخصيا أحذر أي شخص من الاشتراك معهم أو التعامل معهم (مع الشركة وليس الأشخاص لأني اكتشفت شباب طيبين كتير بيسوقوا لهم منتجاتهم عن حسن نية).

ورجاءي لكل الشباب إنهم يعتمدوا على نفسهم ويدوروا على شغل بالحلال، ويجتهدوا في المذاكرة والتدريب الصيفي وربنا يوفقكم.

موضوع ذو صلة: ست نصائح للعثور على وظيفة محترمة (تجربة شخصية)
http://carcareercairo.newegyptconsulting.com/2011/07/fresh-graduate-egypt-cv-interview.html

No comments:

Post a Comment